تفسير الاحلام حرف الطاء Tafsir Al Ahlam

الطين في المنام

الطين في المنام

الطين في المنام احسائی ومن رأى أنه يعجن طينا أو يعمل منه طوبا فإنه لا خير فيه لأنه هم وغم
الطين
هو في المنام مرض وهوان، ومن كان معاشه من عمل الطين فهو دليل خير له.
ومن رأى: أنه طين قبر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يحج بمال.
ومن رأى: أنه يأكل الطين فإنه مال يأكله، وطين البناء رزق وفائدة، والطين للمريض موت. أنظر أيضاً الوحل.

الطين في المنام خليل بن شاهين الظاهري

الطين في المنام وأما الطين فإنه يؤول على أوجه:
ورؤيا الطين مفرداً فيؤول بالمرض والهم والحزن والخوف
ومن رأى: أنه يأكل طيناً مطبوخاً فإنه يغتاب الناس
ومن رأى: أنه يأكل طيناً أو تراباً فإنه يدخر ماله لعياله
ومن رأى: أنه يليس بيته بالطين فإنه يؤول بحصول هم له
ومن رأى: أنه يمشي في طين أو ماء كدر فإنه يدل على حصول هم وغم، وقيل الطين يؤول بالخوف لمن نزل فيه
ومن رأى: أنه يمشي في طين، فإن كان مريضاً أو مهموماً طال همه أو مرضه
ومن رأى: أنه يعجن طيناً أو يعمل منه طوباً فإنه لا خير فيه، وربما كان هماً وخصومة، وقيل الطين للبناء أساس للتقوى، وربما يؤول بالدين، وربما يكون كنزاً
ومن رأى: أنه يطين قبر أحد، فإن كان ميتاً فإنه يدل على زيارته، وإن كان حياً فلا خير فيه له
ومن رأى: أن معه طيناً يأكل منه فإنه يصيب مالاً
ومن رأى: طيناً كثيراً فوحل فيه ولم يجد له مخرجاً أو خلاصاً فإنه يؤول بموته

تفسير الأحلام اہمیة الحدیث عن الرؤیا
Tafsir al ahlam

الكتاب : تفسير الأحلامالمؤلف : محمد بن سيرين ( لا يصح نسبته اليه )
الكتاب : تعطير الأنام في تفسير-الأحلامالمؤلف : عبد الغني بن إسماعيل النابلسي
 الكتاب : الاشارات في علم العباراتالمؤلف : خليل بن شاهين الظاهري، غرس الدين
الكتاب : تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامالمؤلف : أبوبكر بن محمد بن عمر الملا الحنفي الإحسائي
الكتاب : موسوعة تفسير الأحلامالمؤلف :ميلر

تفسير الاحلام موقع متخصص في عرض قاموس تفسير الأحلام والرؤى مجانا حسب ترتيب الحروف المرتبة  وفق القرآن الكريم و السنة النبوية | تفسير الاحلام لابن سيرين حرف الطاء
تفسير الأحلام الحدیث عن الرؤی وضوابطہا ، وأحکامہا و طرقہا ،  ذ واھمیة بالغة ، خا صة فی ھذا الزمن الذی اختلط فیه الحق بالباطل ، وتحدّث فی الرؤی  وأ وّلہا من لیس اھلاً لذ لک۔
اختلط فیه الحق بالباطل ، وتحدّث فی الرؤی  وأ وّلہا من لیس اھلاً لذ لک۔
ویمکن اِجمال الأسبابالتیی شجّعتنا علی الکلام فیی ھذا الأمر المھمّ مایلیی:
۱۔ غلو البعض فیی تقدیر الرؤیا ورفعھا فوق مکا نتھا ، حتی یعتبرھا تشریعاً ، أو ینقض بھا شرع اللہ عزّوجَلّ فیحلل الحرام أو یحرم الحلالبناء علی رؤیا رآھا ، أو یدعیی بھا علم شییء من الغیب،
۲۔ استھانةبعضھم بھا والتفریط فیی شأ نھا ، فلا یراھا شیئاً، بل یقلّل من قیمتھا ، ویعتبرھا کلام عجائز ، وخرافاتٍ وأ سا طیر۔
۳۔  تبیا ناً للمنھج الوسط فیھا ، فلا اِ فراط ولا تفریط ، فھی لیست وحیاً و تشریعاً، کما أ نھا لیست عبثاً و تخلیطاً ، بل منھا ما ھو حق و منھا ماھو باطل۔
۴ لا رتبا طھا بواقع الناس ۔ فکثیراً ما یتحدث الناس عنھا ۔ خا سة النساء۔، فہی مما تدعو الحاجةلبیا نهواِ ضا حه
خلا فاً للکثیر من الناسٍ الذین لا یجعلون للرؤیا شأناً ، ولا یقیمون لہا وزناً، فاِن اللہ جعل لہا منزلةعظیمة، وأھمیّةبالغةً، یتّضح لک ذلک من فوائدھا التالیة:

النفع العظیم من الرؤی tafsir al ahlam

فا لرؤی الصادقةمن اللہ ، فیھا منا فع جمةمنھا : Tafsir ahlam ibn sirin
۱ أنھا تثبیت من اللہ عزّ و جلّ للمؤمنین ، ولہذا ورد فیی الحدیث الصحیح : ( أنہ لا یبقی فیی آ خر الزمان اِلا المبشرات ، فقالوا ما ھیی یا رسول اللہ ، قال : الرؤیا الصالحةیراھا المؤمن أو تری له) وأنه( فیی آکر الزمان لا تکاد رؤیا المؤمن تکذب ) (۱) ، حیث أنهأشدُّ مایکون اِلی تثبیتِ اللہ تعالیٰ لهفیی ذلک العصر ، الذی قَلّ فیه المعینون ، وکُژر فیهالمخالفون وا مناوئون ۔
۲ أنھا فاتحةخیر فیی أمور الآخرۃ ، فمن المسلمین من یھتدیٍ للحق بسببھا ، کما حصل للفضیل بن عیاض ومالک بن دینار وجمعٍ من الناس قدیما وحدیثا ، ومنھم من یزداد اِ یماناً  وتقوی ، کما حصل لعبداللہ بن عمر فیی الرؤیاہ  المشورۃ التیی عبرھا ﷺ فقال:
( نعم الرجل عبد اللہ لوکان یصلیی من الیل )، فکان بعد لا ینام من الیل اِلا قلیلا(۱)۔
۳  کما أ نھا فاتحةخیر فیی أمور الدنیا ، کالد لالةعلی الرزق ، أو علی العلاج ، أو العائن ، وا الأمثلة لذلک أکثر من أن تحصی، وکم من مریضٍ رأی من أ صابهبالعین بذاته أو رأی رمزاً یدلّ علیه، فأ خذ من أ ثر ہ فشفاہ اللہ ۔ (۲

أنھا ممھّد ۃ للوحیی :
تفسير الأحلام tafsir al ahlam

تفسير الأحلام قول عائشه رضی اللہ عنھا : ( أول ما بدئ به رسول اللہ ﷺمن الوحیی الرؤیا الصالحةفیی النوم ، فکان لا یری رؤیا اِ لا جاءت مثل فلق الصبح۔۔۔۔) الحدیث وفیی الحدیث الآ خر ،  قولهﷺ : ( الرؤیا جزء من ست وأربعین جز ء اً من النبوۃ)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى