تفسير الاحلام القاعدۃ السابعة والعشرون في المنام

تفسير الاحلام القاعدۃ السابعة والعشرون في المنام

الغالب فیی الرؤیا السیئةالتعجیل والحسنة التأجیل :
وھذا ما یدل علیه الواقع وتشھد لهالتجربة، فالرؤیا السیئةتقع بسرعة ، حتی یبادر اِلی التوبةوالاِ

قلاع عن المعصیةوالا ستعداد للمعصیبة، ولا بد أن یسأ ل الرائی ھل جری لهشیء من الشر قبل

ھذا الرؤیا ، فاِن جری لهشیء من ھذا فھو تفسیرہ ، واِلی فھی مصیبةسوف تقع فیستعد لہا ،

وھذا من رحمته اللہ بعبدہ ولطفه به۔
أما الرؤیا الحسنةفطا بعھا التأجیل ، وھی من البشری بالخیر قبل وقوعة فتستعد النفس لهویأمن الخائف ، وقد تُعجّل فیی حالات نادرۃ ، کأن یؤمر بفعل شیء حتی یبرأمن مرضهببذل الصدقات ۔
ومثال الحسنة: قصة رؤیا یوسف علیه وعلی نبینا أفضل ألصلاۃ والسلام فیی صضرہ( یَا أَبَتِ اِنّی رَأَیتُ أَ حَدَ عَشَرَ کَو کَباً وَشَّمسَ وَالقَمَرَ رَأَیتُھَم لِی سَا جِدِینَ)وقد وقع تفسیرھا بعد مدۃ طویلة قیل أنھا أربعون سنة حینما تولی ملک مصر ۔(۱)
ومثال السیئة : ( قال رجل لسعید بن المسیب : رأیتنی أصلی فوق الکعبة ، فقال : اتق اللہ وانزع فاِ نی أراک خرجت عن الاِسلام)۔(۲)
…………………………………………………………………………….
(۱ ) شرح السنةللبغوی /۲۳۱/۱۲۔

(۲ ) تفسیر الواعظ /۹۰ ۔

Tafsir Al Ahlam تفسير الاحلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock