تفسير الاحلام القاعدۃ التاسعة والعشرون في المنام

تفسير الاحلام القاعدۃ التاسعة والعشرون في المنام

تفسير الاحلام القاعدۃ التاسعة والعشرون في المنام تکون الرؤیا عامةاِن کانت

فیی الآیات الکونیةأو فیی العالم البارزۃ:
فآیات اللہ الکونیة: کالکسوف والخسوف والزلازل والعواصف والأمطار۔
والمعالم البارزۃ : کمنارۃٍ المسجد أو الکعبةأو ألمشاعر المقدسةأو ناطحات السحاب أو أی

شأن یحض الأمة خیراً کان أو شراً ۔ أو یری الرؤیا حاکم البلد ، أو یراھا العلماء ۔
وفیی الوقت نفسهقد تفید الرؤیا العامةأمراً یخصّ الرائی ، فتکون الرؤیا ذاتھا تحتوی علی عموم وخصوص۔
مثاله :
عن أنس رضی اللہ عنهقال : کان النبی ﷺ تعجبة الرؤیا ، فقال : ( ھل رأی أحد منکم الرؤیا الیوم ) ، قالت عائشة رضی اللہ عنھا : رأیت کأن ثلاثة أقمار سقطن فیی حجرتیی ، فقال النبی ﷺ : ( اِن صدقت رؤیاک دفن فیی بیتک ثلاثة ھم أفضل ۔ أو خیر ۔ أھل الأرض ) ، فلما توفیی النبی ﷺ ودفن فیی بیتھا قال لہا أبوبکر رضی اللہ عنه : (ھذا أحد أقمارک وھو خیرھا ، ثم توفیی ابو بکر وعمر فدفنا فیی بیتھا ) (۱)
وروی أن عمر بن الخطاب رضی اللہ عنهوجهقاضیاً للشام ، فسار ثم رجع من الطریق فقال له عمر : ما ردّک ؟ قال : رأیت فیی المنام کأن الشمس والقمر یقتتلان وکأن الکواکب بعضھا القمر وبعضھا الشمس قال عمر : فمع أیھما کنت ؟ قال : مع القمر ، قال: انطلق ؛لا تعمل لیی عملاً عبداً ، ثم أقترأ قوله تعالیٰ : ( فَمَحَونَا آیَةَاللَّیلِ وَجَعَلنَا آیَةَالنَّھَا رِ مُبصِرَۃً) الأسراء / ۱۲ ، فلما کان یوم صفین قتل الرجل مع أھل الشام ! (۲)
……………………………………………………………………………….
(۱ ) رواہ الحاکم فی المستدرک (۶۰/۳)۔

(۲ ) انظر الاصابةلابن حجر (۶۵۶/۱)۔

Tafsir Al Ahlam تفسير الاحلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock